Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Back To Home Page
Club's 1st AnniversarY
My Pages


يزداد لهيب المناقشة عند مطارحة الأفكار النادي. وتتخابط الآراء فيما
بعضها, لتتضاجع وتندمج ببعضها البعض.
صرخات تعلو تكاد تصبح ألحانا موسيقية تدخل الى الداخل لتقنعك وتسرقك
اليها, وأخرى تنجلي وكأنها فواصل مبعثرة لا مكان لها.
يهتاج حب المساعدة والمشاركة لتصبح جياشة بالرغم من اختلاف وجهات النظر
والطبائع. تفتنك سهولة الاجتذاب في كل موضوع يعالج, فتصب ما تكمن وتحتضن
من أفكار ومعلومات في كلمات بسيطة محاولا دعم المناقشة.
انتقادات مهذبة, لا تخدشك بل تنحني أمامها محييا شفافيتها وصدقها, لا
تجرحك فينصّب اهتمامك لمعالجة الأخطاء...
أثارني تماسك وقوة النادي, وبدأت نزهتي , التي بدأت ولن تنتهي, معه
قبيل أشهر قليلة, كسبت من خلالها أصدقاء وزملاء أفتخر بهم. هناك من يرسم
البسمة على الشفاه, وهناك من تكون كلماته واعية واعظة, و هنالك من يجعل
من هذا النادي صدرا حنونا واسعا يفرغ فيه همومه..
ما كنت لأعي ما يدور في داخله حتى دخلته..ولحسن الحظ أصبح النادي جزأ من
حياتي لا يتجّزأ ...
وهكذا تحيا المحبة في قلوب أنارت الطيبة فراشها , وتناكحت الأرواح بلغة
السلام, لغة فقدها الكون برمّته, لغة أحاطتها الملائكة من كل جانب لتحرس
متحدثيها, أعضاء نادي معجبي زافن.
مهدي شرف الدين
Written By Mahdy
WritteN By Noura TaweeL
حين فكرت في الدخول إلى نادي معجبي زافين الرسمي، لم يكن قراري خالياً من التردد بسبب الصورة النمطية التي يحملها الناس عادةً عن سطحية نوادي المعجبين. لكن الفضول غلبني، أردت الانضمام لأكون أكثر قرباً من الورشة الإعلامية التي تصنع برنامجاً بأهمية وفرادة "سيرة وانفتحت"، وكان دخول النادي بابي المفتوح إلى هناك.
كنت قد علمت أن زافين يساند إنشاء هذا النادي، ويمنحه الاهتمام، مما جعلني أتوقع للنادي تطوراً مستمراً يتغذى بنجاحات برنامج "سيرة وانفتحت" وبتألق مايستروه المتمكن زافين.
اكتشفت بعد دخولي إلى النادي أنه ثمة قوة داخلية تجعله يشبه كياناً قائماً بذاته رغم ارتباطه اسمياً بزافين، فهو يملك أسباب استمراره بين أيدي أعضائه أنفسهم، من خلال نقاشات حول قضايا شديدة الأهمية والتنوع في حياة الفرد والمجتمع العربي، وحتى العالمي. ولم تكن تلك القضايا مستمدةً دائماً من مواضيع "سيرة وانفتحت"، فإدارة النادي استطاعت خلق توازن مثير للإعجاب بين سبب وجود النادي، وهو دعم ومتابعة عمل زافين، وبين اهتمامات أفراد النادي وانتمائهم إلى الحياة على اختلاف ألوانها.
كان هذا التوازن المدروس أهم أسباب التألق المتزايد للنادي، فكل فرد وجد لنفسه مكاناً هناك، بغض النظر عن طبيعة اهتماماته أو عن مدى تعلقه بزافين كإعلامي ناجح وكإنسان. وسرعان ما أثبت النادي كبر مكانته في قلب معظم أعضائه المميزين، وفي قلب زافين أيضاً!
في الواقع، وبعد مرور عام على افتتاح النادي وانضمامي إليه، أعترف أنه بات يحتل موقعاً شبه دائم في برنامج حياتي اليومية، فأن تكون داخل نادي معجبي زافين، وأن تكون فرداً من هذه العائلة الجميلة، هو أمر جدير بأن يُغني يومك بشيء من اختبار قناعاتك، من إثراء أفكارك، بشيء من التدرب على تقبّل الآخرين، والأهم.. بدفء التواصل الإنساني النبيل.
أيها الأصدقاء.. كل عام وأنتم رائعون.
نورا
Written By Farah
في الذكرى الأولى لافتتاح النادي الرسمي لمعجبي زافين, نقول:
26 أيلول ... يوم قد يكون لمعظم الناس كباقي الأيّام ... تاريخ مثل هذه التواريخ التي لا تحدث أيّ تغيير ... أمّا بالنسبة لمجموعة يبلغ عدد أعضاؤها حوالي ال 500 فإنه يعني الكثير ...
لأنه تاريخ مولد صداقتهم ,تاريخ مولد ناد جمعهم ووحّد أفكارهم و طموحاتهم و اقتراحاتهم لاحداث تغيير ما .

26 أيلول 2005...الذكرى الأولى لافتتاح النادي الرسمي لمعجبي زافين . . .
للكل هنا ولع واحد : زافين .. يعملون متكاتفين لدعمه , و للتعبير عن تقديرهم الصادق له و للبرنامج. يحرصون على الإدلاء بآرائهم عن الحلقات باستمرار...ولكلّ فرد في النادي قصة مع زافين.

فـ" سيرة و انفتحت " جزء لا يتجزّأ من حياتهم, وأخبار زافين والبرنامج دائما" في دائرة اهتماماتهم , و فترة ما بعد التاسعة مساء" كلّ اثنين هي فترة ثابتة لنسيان المشكلة والغوص في البحث عن الحلول... في عالم "سيرة وانفتحت".

في هذا النادي نلتقي يوميّا" , نتناول كل المواضيع والأحداث ... نحلّل ,نناقش,نوافق, و نختلف , نُقنع و نقتنع...

ولا أذكر مرّة أنه اقتُرِح موضوع و لم يكن فيه اختلاف في وجهات النظر ,ذلك أنه في النادي تنوّع في الأجناس والأعمار والجنسيات والأديان والأفكار...لكلّ رأيه الذي يحترم من قبل الآخرين, دروس متنوّعة نتعلّمها في الحياة بفضل هذا التنوّع.

وعندما يحكى عن هذا النادي تحديدا" لا يمكن ألاّ يذكر جوّ الألفة الذي يسود النادي , فصداقة متينة تربط الجميع ببعضهم , ممّا يكسبنا جوّا" من المرح والعفويّة...

نادٍ علمني الكثير,و ربطني بأشخاص ما كنت أعرف يوم دخلته أنّه سيكون لهم مكانة خاصّة جدّا" في حياتي اليوميّة .


فالذي لم أتصوره يوما" يوم فارقت لبنان ,هو أن أشتاق إليه كما اشتقت لبيتي ,ومدرستي وأهلي...

فزافين شكرا"
شكرا" لكونك ذاك الإنسان الرائع الذي جمعنا سويّا" حبُّنا له..

و إلى أصدقائي في النادي , أتمنّى أن تبقى صداقتنا بالقوّة التي هي عليه اليوم..أن تبقى ثابتة متينة و أن يبقى هدفنا واحداً و أيدينا متشابكة...

و إلى 26 أيلول ...أتمنّى أن تتكرّر كلّ سنة و نحن كما نحن الآن ...

فرح شحاده
بكلّ فخر . . . النادي الرسمي لمعجبي زافين
Written By aLi .. aLLoush
عشت في عالم نوادي الانترنت لعدة سنوات، تحديداً في النادي الرائع، نادي
ديانا حداد الرسمي. لم أتتخيل يوماً أني سأدير ناد مثله. أسست ناد لباسم
فغالي لكني سلمت الإدارة لمن كانت أجدر مني بذلك، دارين عبيد. حتى جاء
اليوم الذي عرفت فيه أن زافين يحضر لحلقة عن نوادي المعجبين. عرضت عليه
المشاركة باسم نادي ديانا حداد، لكنبي أيضا فاجأته بتأسيس ناد له.

لزافين مكانة خاصة بقلبي، فأنا أعتبره كأخ لي وكمثل أعلى، إن كان على
الصعيد الإنساني، أو المهني بحكم دراستي للأعلام.
اليوم، أفخر حين أرى ما أنجزناه. تدمع عيناي حين أذكر اليوم الذي بدأت
فيه النادي منذ سنة
، وأقارنه بما نحن عليه الآن. تدمع أيضاً بعد كل أنجاز، تدمع حين أرى
الصداقة التي بنيت بين الأعضاء. تدمع حين يتشاجر الأعضاء ويهمون بالانسحاب
من النادي، لكني واثق أن هذه المشاكل لا مفر منها في رحلة بناء النادي.
ما عادت علاقتي بالنادي علاقة مادية وإدارية، بل فاقت ذلك بكثير، النادي
أصبح جزأً مني أفرح لفرحه وأحزن لحزنه.   أشكر كل الأعضاء، أشكر زهراء،
نورا، تهاني، فرح، ماريّا، ماريا، غنوة، لبنى، مهدي، محمود، سارة،
إيمان،   زارا، نور، لطيفة، فاديا، نظير، بشار، غادة على عطائهم
المتواصل. أشكر ال 500 عضو الإخرين الذين اختاروا أن يبقوا خلف الاضواء
والاكتفاء بمتابعة ما يجري في النادي.

وكيف لي أن لا أشكر زافين! شكراً على دعمك لنا، ونعتذر إن كنا قد أخذنا
بعضاً من وقتك. أشكرك على دعمي شخصياً مع أني قد أكون بالنسبة إليك كأي
شاب تقابلة، لكنك بالنسبة لي أكثر بكثير من ذلك. أعدك أن أبقى وأعضاء
النادي إلى جانبك اليوم وكل يوم.

علي شحادي
لبنان
نادي معجبي زافين الرسمي
WritteN By Lubna .
نادي زافين للمعجبين


لم أتوقع أن نادي زافين للمعجبين سيكون بهذه الجدية إلى أن ذهبت إلى
اجتماع لأعضاء النادي. و كان هذا أول اجتماع بالنسبة لي.
و عندما اقتربت من مكان الإجتماع, ترددت قليلاً. و اختلطت مشاعري. إذ كنت
خائفة و خجلة. لكن في الوقت نفسه فرحة و متحمسة.
تمالكت نفسي, وانتظرت ظهور أحد الأعضاء. و كان أول عضو رأيته هو "
محمود" و من ثم أتى "أسامة" و "ماريا". ثم أتى ... "علي شحادة", مؤسس
النادي. و ما إن مضى بعض الوقت, حتى أن تعرفت على البقية.
كنت فرحة جدا.
لماذا؟؟؟
انضمامي إلى النادي أفادني كثيرا. فقد جعلني أتعرف على أشياء لم أكن
أعرفها من قبل. جعلني أعتمد على نفسي. و أحترم الرأي الآخر. و عرفني على
أشخاص أدعوهم الآن: (أصدقائي) لأنني أحببتهم جميعا منذ أول لقاء لنا. و
تعلقت بهم تعلقا شديدا.
فكيف لا؟ و هم الأصدقاء الذين لطالما بحثت عنهم. أصدقاء أفهمهم و
يفهمونني. أصدقاء يناقشون مواضيع بعضها لا يخطر على البال، بكل سلاسة و
منطقية. أصدقاء, رغم اختلافاتنا, إلا أنهم يحبونني لمضموني و ليس لمظهري
فحسب. أصدقاء أمدوني بشعور الإنتماء. شكرا لكم!
و انضمامي, حقق حلماً من أحلامي. و هو رؤية الشخصية العظيمة الذي هو
السبب الذي جمعنا ... "زافين قيومجيان" وجها لوجه.
و في النهاية، أحب أن أوجه تحية حارة لأعضاء النادي, و بالأخص منشئ
النادي "علي".
و أقول لهم " مبرووووووووك, و عقبال المية سنة".
و شكرا...
Written By GhannouJ
نادي معجبي زافين الرسمي، لكن هل هو فعلاً مجرد نادٍ؟
بالتأكيد لا! إنه عائلة رائعة لأن كل فرد فيها يسعى لأن يكون ملاكاً مسانداً لزافين، يشجعه في رحلة عمله الناجحة.
هكذا تبدأ القصة، بأن يختار العضو الانضمام إلى نادينا واضعاً نجاح زافين هدفاً، لكن ما إن يندمج في حياة النادي، حتى يختلف كل شيء، فالنادي أكثر من مجرد عائلة، إذ أننا نتبادل الأفكار، ووجهات النظر، ونتناقش حول مشاكلنا. دون أن ننسى مناقشة برنامج نجمنا الرائع الذي يطل علينا مساء كل اثنين بموضوع مثير للاهتمام والجدل.

لكن حياة نجمنا العملية ليست محدودة ببرنامج "سيرة وانفتحت" ، إذ يهتم بنشاطات مختلفة تهدف جميعاً إلى غاية واحدة، هي بذل المستطاع   لمساعدة الناس.

إننا نتشارك في مشاكلنا، نناقش موضوعات اجتماعية، بالإضافة إلى حياة نجمنا الإعلامية، وبالطبع: تحسين نادينا.
وهذا ما يثبته انضمام أعضاء جدد إلى نادينا كل يوم، يأتون طامحين لأن يكونوا إخوةً في عائلتنا.
من الصعب حل لغز النادي، حيث الرابط المبهم الذي يجمعنا من مختلف البلدان، الأعمار، والشخصيات. لكننا نعلم جميعاً أننا مدينون بنجاحنا إلى عدة عوامل.
أولها أن النجم الذي جمعنا في هذه العائلة هو فعلاً شخص رائع، وهذا ما نعتقده جميعاً.
وثانيها، هو أن مدير هذا النادي هو بمثابة الأخ، إنه شخص رائع، وجدير بتحمل المسؤولية.
السبب الأخير، كما يصفه زافين، هو أننا أناس مميزون يصنعون هذا النادي المميز.

عمرنا عام واحد الآن، لكننا سنستمر بالعمل اليومي الدؤوب لتطوير أنفسنا ونادينا ولمساندة نجمنا اللامع.
وسوف نردد دائماً : نحن، الأناس "الزافينيون"، نحن رقائق الشوكولا في كعكة المستقبل.

غنوة
لبنان