Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
لا أزال أذكر تفاصيل ذلك اليوم الذي قرأت فيه للمرة الأولى تلك الجملة القصيرة والتي اختصرت بكلمات بسيطة معنى الحياة: " الحياة هي كل ما يحدث ونحن نحلم بتحقيق شيء آخر".
كم هي بسيطة هذه الكلمات وكم هي عميقة تلك المعاني ، وكم للأحلام أهمية كبيرة في حياة الشعوب وربما إذا عدنا إلى تفاصيل حياة بعض الذين ساهموا بشكل أو بآخر في بناء وتقدم الحضارة على مر العصور ، لوجدنا أن لحلمه الشخصي الأثر العميق في تحقيق ما بدا مستحيلاً له آنذاك.
وتاريخ الشعوب مليء بالقصص والحكايا عن اكتشافات واختراعات مذهلة وصل إليها أصحابها وهم يحلمون بتحقيق شيء آخر تماماً ، وكم من مبدع سخر من أحلامه الناس وضحكوا على أنفسهم عندما تحققت. وهنا لا بد من السؤال : أين نحن اليوم من أحلامنا؟ وهل تاهت الأحلام في خضم حياتنا السريعة؟ هل أصبحنا مجرد آلات لا طعم لحياتها ولا رائحة؟
ربما ، ولكن هل نستطيع أن ننكر كم سرقت منا مشاغلنا لحظات جميلة ، وهل هناك منا من لم يندم في حياته لمرات كثيرة لأن مشاغله اليومية سرقته بعيداً عن لحظات دافئة يقضيها مع أسرته وأحبائه ، وكم ندمنا نحن لأننا ومن فرط مشاغلنا لم نجد لحظة لنبوح بحبنا وتقديرنا لعزيز غالي ، سرقه القدر فجأة من حياتنا وعشنا يعتصرنا الندم والألم لأننا نسينا ، انشغلنا ، أو ربما تناسينا كم عنته كلماتنا وعواطفنا.
وعلى الرغم من هذا الجنون الذي يحيط بنا من دمار حروب كوارث ومآسي ، وعلى الرغم من أن معايشتنا لهذه الأشياء لسنوات طويلة قد جمدت جزءاً صغيراً من مشاعرنا وضمائرنا ، وربما أيضاً تعودنا مشاهد الدمار والتي على كثرتها هربنا منها ومن مواجهتها لندفن أنفسنا بالمزيد والمزيد من العمل والمشاغل.
ولكن وفي خضم كل هذا الجنون هناك أمل حقيقي لنا جميعاً ، وأنا أكيدة من أنك أنت ستراه أيضاً ، نعم أنت ، لا تلتفت خلفك إنه أنت المعني ، فلو مددت يدك إلي وذهبت معي إلى هناك ، نعم لا تخف تعال معي إنه هناك ، يقبع في الظلام وفي ذلك الركن الصغير وحيـداً ، إنه القلب الذي خلق معنا ولنا وبقي نابضاً بالحب أبداً ، هناك سنجد سويةً كل المتسع لأحلامنا مهما كانت كبيرة.
نعم يا صديقي فإن الأحلام ومهما بدت جنونية ومستحيلة ، هي حق وملك لنا نحن البشر ، لك وله ولها ولكل إنسان أينما كان ومهما كان ، فنحن وكل ما عليه اليوم نصنعها ونملكها ونحققها أو لا نحققها ، فربما ظروف الحياة اليومية ترسم الخطوط العريضة لحياتنا ولكننا وفي كل لحظة من حياتنا نملك براءة اختراع أحلامنا وأيضاً الإرادة لتحقيقها ، وإذا لم نحاول تحقيقها يوماً ربما لأننا لم نحاول وليس لأننا لا نستطيع.
نعم فالتربية ، اسم العائلة ، المجتمع ، القانون ، والـ0000000000 يستطيع كل منا أن يكتب ألاف الأسباب التي تمنعه من ارتكاب الأخطاء ، ولكنه يقف عاجزاً عن إيجاد سبباً حقيقاً واحداً منعه من أن يحلم أو أن يحاول تحقيق هذا الحلم. ربما لن نحقق أحلامنا ، وربما بعض هذه الأحلام جمالها كونها مجرد أحلام ، ولكن من قال أننا بالتأكيد لن نحقق أحلامنا ، وفرح الحلم والسعي لتحقيقه قد يوصلنا إلى عوالم من الفرح أكبر وأوسع مما حلمنا أصلاً.
ولتكون بداية هذا العام هي بداية السعي لتحقيق الأحلام الكبيرة والمستحيلة ، و لنحاول رسم بسمة أمل على شفاه من سرقت منهم أحلامهم ، ولنبدأ درب الألف ميل بمدنا ليد العون لبعض من حولنا عسى نساعدهم على اكتشاف أحلامهم ، ومن يدري أين سنصبح وإلى أين ستوصلنا هذه الـدروب ، ويكفينا سعادةً أن نكون معاً على طريق تحقيق الأحلام وكل عام وأنتم وأحلامكم بألف خير.
دمشق 20 كانون الأول 2004
ميرفت جودت حداد
Written By One of the cutest members In The cLub..Ghinwa
Cookie Of The Future
zaven official fan club . is it really as it named just a club????
sure not!its a great family for each member choose to be zavens angels supporting and encourging him in his succesful work trip.
this how it begin the member choose to be in our club putting zaven success an aim but inside our club everything differs it's more than a family sharing ideas, views & opinions arguing about each others problems without forgetting our great star episode every monday nightwith a new intresting hot topic. but our star work lise isn't only limited by {siret wnfatahit}
that's in addition to his different activities that all aim for one goal which is helping people and benefiting them as he could. we share all that our problems, social topics ,our star media life and ofcourse our club improvement and that is proved by welcoming daily new members
hoping to be a brother or sister in our family.No one can solve the mystery of our club with the undescribe relation that gathered us from different countries ,ages, genders & characters. But we all know that our success refers to different reasons first of all ,that the star who limited us to this family is really great as we all believe. second ,the person who is moderating this club is really a great responsible brother . last reason ,as zaven always say we are really a special people making this special club.
we are one year old now but we will always stay as we are in daily development, supporting our shiny star& we will always say :
we ,zavenic people are chocolate ,chips in the future cookie.
ghinwa
zaven official fan club
Written By Noura TaweeL
في البداية جمعهم الإعجاب وربما الفضول تجاه الوجه الإعلامي المجتهد والمختلف زافين قيومجيان، ومع استمرار حواراتهم داخل نادي معجبي زافين، أكدوا معاً دعمهم وإعجابهم به، لا كشخص بات من مشاهير الشرق الأوسط والوطن العربي فحسب، بل كإعلامي يحرص على طرح أكثر المواضيع أهميةً وأحياناً أشدها إثارةً للجدل، ليرفع عن المشاهدين القوقعة التي تتحصن داخلها عقول بعضهم رافضةً رؤية الآخر.
زافين المتجدد باستمرار، الحيوي، العفوي، والذي كرّس صفاته الشخصية المميزة في سبيل خلق ساحةٍ جديدة للحوار في الوطن العربي، وإضفاء نظرةٍ جديدة أكثر انفتاحاً تجاه الحياة بكل أطيافها وألوانها.. استطاع إشعال شرارة التغيير في نظرة المجتمع العربي إلى الكثير من المواضيع التي اعتُبرت من المسلَّمات سابقاً، وحرص على تسليط الضوء على قضايا غامضة ومهمة لم يكن معظم المشاهدين يعرف عنها شيئاً. وليجتهد في فتح الأبواب أمام آفاق أكثر اتساعاً في طرق التفكير وتفهم الآخرين المختلفين عنا في أسلوب حياتهم أو في مقدراتهم وصفاتهم الذاتية.
وفي حين لاحظ المشاهدون لبرنامج سيرة وانفتحت مدى الاحترام الذي يحيط به زافين محاوريه وضيوفه مهما كانت طباعهم ومهما اختلفوا عن السائد والمتعارف عليه في المجتمع، فإن أعضاء نادي معجبي زافين أصيبوا بعدوى الانفتاح الجميل، وطوّروا معاً أساليب حوار تحترم وجهة نظر الآخر مهما كانت، وتعتبره إنساناً مساوياً لهم مهما حمل من أفكار غريبة!! ومعاً باتوا يناقشون مواضيع سيرة وانفتحت على مدار الأيام، بين بعضهم ومع زافين الذي لم يبخل على معجبيه بإطلالاتٍ دافئة في ساحة النادي وفي الحياة الواقعية.
Being a SuccessfuL person ain't an easy work . A person has to pass throught specisifc circumstances and to overcome many stuffs, as a result , he reaches his aim and attains his ambitions . Thus ; Zaven passed throught many steps WitH A LoT Of patience . We all Know That he is not new in T.V. domain ; now he fixed himself inside a tiny home , inside our Hearts !! How did he do it ! I SimpLy dunno !! Hmmmm . .How Can he enter Our hearts with no permission !! Still i'm looking for an answer , Who Can Answer me? Well IGuess I find it . Zaven's visions for making a better future and his ambitions to have a better world , encourage him to TaLk about the streesfull situations which a human pass throught , the problems which our societies face .... No one can ignore his role in showing us the truth ,no one can ignore the hope sent by his eyes , the cute laught he draws on his cheek and the deepest tender he sends throught his words ! Can you ignore this ? WeLL, SimpLy I can't .Nowadays,we realize , only the 'for fun ' shows are getting popular ! On the contrary, Zeven's program ( seere wenfatahet ) is adressed for all people from all ages !! Isn't that weired?I Guess not,it's the reason why Zaven's program is more than successful . This programs talks about everyhting funny,serious,politics,Love,problems . . . Maybe the way that Zaven smiles helps him to gain more spaces in our heart and more freedom in enlarging this place. Go Zaven , Go.. U Ruck man . hehe